ابن أبي الزمنين
68
تفسير ابن زمنين
يشاء أن يكشف عنهم عند نزول العذاب . * ( وتنسون ما تشركون ) * بالله من هذه الأوثان ؛ فتعرضون عنها . سورة الأنعام من الآية ( 42 ) إلى الآية ( 45 ) . * ( ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء ) * البأساء : البؤس ؛ وهي الشدائد من الجدوبة ، وشدة المعاش . والضراء يعني : الضر من الأمراض والأوجاع * ( لعلهم يتضرعون فلولا ) * يعني : فهلا * ( إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ) * أي : أنهم لم يتضرعوا * ( ولكن قست قلوبهم ) * غلظت فلم يؤمنوا ، وهذا الذي كان يصيب الأمم من البأساء والضراء إنما هو شيء يبتليهم الله به قبل العذاب لعلهم يؤمنون ؛ فإذا لم يؤمنوا أهلكهم الله . * ( فلما نسوا ما ذكروا به ) * أي : * ( كذبوا ) * ما جاءتهم به الرسل . * ( فتحنا عليهم أبواب كل شيء ) * من الرزق * ( حتى إذا فرحوا بما أوتوا ) * بما أعطوا * ( أخذناهم بغتة ) * يعني : بالعذاب فجأة * ( فإذا هم مبلسون ) * ييأسون * ( فقطع دابر ) * أصل * ( القوم الذين ظلموا ) * أشركوا . سورة الأنعام من الآية ( 46 ) إلى الآية ( 49 ) .